للمناخ تأثير كبير على إنتاج العسل، لخصوصًا في مناطق الطقس القاسي مثل دول الخليج. يجب على النحالين في الكويت والسعودية ودول أخرى مراقبة خلاياهم بشكل منتظم والتكيف مع تغيّرات الجو. فيما يلي أهم طرق تأثير المناخ على إنتاج العسل في المنطقة:
- ارتفاع درجات الحرارة
تتجاوز درجات الحرارة في دول الخليج في الصيف 50مئوية وما فوق. هذه الظروف تستنزف النحل وتقيّد وقت الخروج للتغذية، وقد تؤدي لانهيار الخلايا إذا لم يتم العناية بها. لذلك يقوم النحالون بتوفير الظل والماء لتنظيم درجة حرارة الخلية.
- قلة الأمطار
تشهد معظم مناطق الخليج انخفاضاً في معدل الأمطار، مما يؤثّر سلباً على نمو الزهور وتوفر الرنين. وبدورها تؤثّر قلة الزهور على مستوى إنتاج العسل. قد يلجأ النحالون إلى زرع نباتات ملينة أو نقل الخلايا لمناطق أكثر رطوبة.
- قصر مواسم الإزهار
تعتمد فترات إزهار السدر والسمرة والقتاد على الظروف المناخية. قصر فترة الإزهار أو فشل موسم الأزهار واقتصاره على ظروف قاسية قد يؤدّي إلى نقص الإنتاج وجودة العسل.
- معدّلات الرطوبة
ارتفاع الرطوبة قد يؤدّي إلى تخمّر العسل إذا لم يتم قطافه في وقته. التهوية الجيّدة للخليا وقطاف العسل في الوقت المناسب هي عوامل حاسمة للحفاظ على جودته.
- العواصف والرياح الرملية
العواصف والرياح في دول الخليج قد تعرق نشاط النحل وتتسبّب في تلف الخلايا. يحتاج النحالون إلى متابعة هياكل الخلايا واتخاذ الإجراءات الوقائية لحمايتها.